
لكنه بعد قليل من التأمل والتدبر فيما يجري من
حوله، وعدم رد العنف إليه من جانب المسلمين، دفعت هذا القاسي العنيف للتحول، حتى
انشرح صدره لهذا الدين، ليصبح فاروقاً، يفرق الله على يديه بين الحق والباطل،
ليتحول في أعوام قليلة من أبرز رموز وشخصيات الإسلام العظيمة إلى يوم الدين.

نجد البعض وبدوافع طيبة ونيات حسنة ومن حيث
يدري أو لا يدري، يقوم بنشر الدين وتبليغه وشرحه للآخرين، لكنه يسيء استخدام
الوسائل ولا يُحسن العرض بالتي هي أحسن، فتكون النتائج عكسية سلبية.. وواقع
الأحداث اليوم يفيد أننا نتحمل جزءاً من مسؤولية بطء انتشار الإسلام في العالم
ومسؤولية الصورة الذهنية المشوهة لهذا الدين عند كثيرين، وهو ما يدعونا إلى ضرورة التنبه إلى أهمية
الرفق في الدعوة والجدال بالحسنى إن اقتضى الأمر، سواء بين بعضنا البعض أو مع
غيرنا من أبناء الملل والنحل الأخرى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق