الحياة مدرسة.. أستاذها الزمن ودروسها التجارب

الجمعة، 11 فبراير، 2011

شكرا لجهودك معنا !؟


       شكراً  لجهودك معنا ونتمنى لك التوفيق .. 
رسالة مختصرة تعطى لمن يتم انهاء عمله لسبب وآخر .. وبالطبع يتسلم الورقة وبنفسه مشاعر متنوعة ، غالبها تلك الحزينة وبكل تأكيد إلا ما ندر وقليل ما هم .. وما يهمني الآن هو قصة صاحبنا هذا الذي فقد عمله لسبب وآخر.. ويجعلني أتساءل وأقول
ما الذي يجعل المرء يفقد عمله؟ ما الذي يدعو المديرين أو الرؤساء للاستغناء عن خدمات موظفين يعملون معهم؟
إن هذا الموظف كان صاحب شهادة جامعية وصاحب خبرة عملية وكان يعمل مثل غيره من الزملاء، فلماذا وقع عليه سيف الاستغناء ولم يقع على غيره؟  

    الأمر لا يتعلق بعدد الشهادات التي يملكها الموظف ولا بسنوات العمل، لأنها كلها جاءت بفعل الذكاء الأكاديمي أو العلمي الذي كان الموظف يعتمد عليه في عمله واستمراره، ويثق تماماً أنه بذكائه ذاك استطاع حصد الشهادة تلو الأخرى ولن يكون لسيف الاستغناء سبيل إليه، فما المشكلة إذن؟ 

   إن المشكلة كامنة فيما نسميه بالذكاء العاطفي والذي أغلبنا لا ينتبه إليه في عمله، ولا ينتبه إليه المعلم في تعامله مع طلابه، ولا الأبوان مع أولادهما.. الذكاء العاطفي صار العامل الرئيسي في نجاح الموظف واستمراره في عمله أو الطالب في دراسته أو المدير في إدارته أو رجل الأعمال في تجارته.. إنه الجانب المهم الذي لا ننتبه إليه في حياتنا إما غفلة أو تغافلاً

   ما هذا الذكاء المسمى بالعاطفي؟ وما تأثيره في الحياة، وكيف صار عاملاً مهماً في نجاح أي شخص في حياته وتعاملاته وعلاقاته مع غيره؟ هل الأمر يحتاج إلى دراسة وعلم أم أن الأمر طبيعي موجود في كل واحد منا ويحتاج فقط إلى إبرازه والاعتناء به؟
حول هذا الأمر سيكون حديثنا بالغـد إن شاء الله تعالى

ليست هناك تعليقات: