
لا أحد سواه.
تقول حسبي الله، أي أن الله هو الكافي وهو المانع وهو الحافظ. هو سبحانه من
سيكفيك ما أهمّك وأتعبك، وسيخرجك من المأزق الذي أنت فيه، وسيهديك صراطاً
مستقيماً، ويفرج عنك.. لاحظ أن كل تلك المعاني تتجمع في قولتك حسبي الله ونعم
الوكيل، ومن توكل على الله في كل أعماله وخطواته، فهو حسبه.
لكن كثيرين في الوقت ذاته، ينسون في خضم المآزق
والملمات والمشكلات، تلكم العبارات الإيمانية، بل وسرعان ما يبدأ اليأس يدب
بالقلوب ويسيطر على النفوس. فتجد نفوساً تقترب نحو الانهيار، فيما أخرى تكون قد
انهارت فعلاً.

حاول وقت الأزمات وعظائم المشكلات، أن تكون من يدعم نفسه ويشجعها على المضي قدماً في طريق الأنبياء والمرسلين وعظام البشر، الذين كان الإقدام وعدم الركون إلى الفشل والاستسلام، منهجهم في
الحياة. فلو أن كل أولئك استسلموا، لما كان هناك دين أو فكرة جميلة أو اختراع طيب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق