الحياة مدرسة.. أستاذها الزمن ودروسها التجارب

الجمعة، 13 أبريل، 2012

لا لمعاداة الإسلام ..No 4Anti Islam


من منطلق أن الحكمة ضالة المؤمن ، أنّى وجدها أخذ بها ، يأتي مشروع " لا لمعاداة الإسلام " وهو فكرة مطروحة للنقاش والتداول لحين نضوجها ومن ثم التوكل على الله والبدء بالخطوات اللازمات للدفع بها .

  مختصر الفكرة أو الهدف من المشروع  هو الوصول إلى سن تشريعات وقوانين تُجرّم  من يعادي الإسلام ورموزه وتكون معتمدة دولياً ، وخير مثال على ما نقول هو قانون " معاداة السامية " .. هذا القانون الذي سمع به القريب والبعيد ، المسلم وغير المسلم .

  نريد من خلال طرح هذا المشروع عبر وسائل الاتصال والتواصل لاسيما تويتر وفيسبوك وغيرهما ، أن نصل للخطوة الثانية العملية بعد هذه الخطوة التي نعتقد أنها الأولى  ، ونحن على قناعة تامة أن المشروع يستحق أن تتوالى الخطوات له .

بعض تفاصيل المشروع

-     الهدف هو سن قانون يجرّم أي عمل يعادي أو يحث على كراهية  الدين الإسلامي وتعاليمه وتاريخه وكذلك ورموزه العظيمة مثل النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وكل من له صلة به صلى الله عليه وسلم ، كأزواجه وأصحابه ، وكذلك مقدساته كالقرآن الكريم .
-         سن هذا القانون يكون عبر منظمة الأمم المتحدة وفق آليات سن وتشريع القوانين الدولية .  
-         يبدأ المشروع  عبر مركز في عاصمة معينة وله فروع في العالم ، يكون العمل الأساسي له هو رصد أي عمل يعادي الإسلام ورموزه ، سواء صادر عن دول أو مؤسسات أو منظمات ، وصولاً إلى مستوى الأفراد في كافة المجالات .
-         يكون للمركز آلية عمل واضحة تقوم على الرصد والمتابعة .
-         بعد أن يتم الرصد تبدأ الجزئية المهمة وهي توثيق العمل المعادي والتأكد من كافة تفاصيله ومن ثم الشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة على المستوى الإعلامي والقانوني وكذلك السياسي .
-         على المستوى الإعلامي سيتطلب أن يكون للمركز وسائله التي عبرها يتم بيان وإعلام ماهية العمل المعادي وشرح تفاصيله لوسائل الإعلام المختلفة .
-         على المستوى القانوني سيتطلب وجود مستشارين ومحامين للنظر في العمل من الناحية القانونية ، إضافة إلى إمكانية التعاون مع منظمات وجهات قانونية على مستوى العالم .
-         على المستوى السياسي يتطلب الأمر وجود دول مساندة للمركز تقوم بمهام دعم وتيسير التواصل مع المنظمات الدولية والقوى النافذة على مستوى العالم .

  حين يبدأ المركز بعمله ورصد أي عمل معادي للإسلام ورموزه ، على المستوى الفني ، الثقافي ، الرياضي ، السياسي، الإعلامي وغيرها من مجالات ، ومن ثم تحريك قضايا قانونية وفق إجراءات مُحْكمة ، من شأنه كبح جماح كل من تسول له نفسه التعرض للإسلام  ورموزه بسوء ، شواء بشكل مباشر أو ضمني . وهذا ما يقوم عليه قانون معاداة السامية المعروف .

   ما تم عرضه هنا ليس إلا مسودة لفكرة وليدة ، تحتاج لكثير من النقاش العلمي المتعمق من أجل إخراجها على شكل مشروع له رؤية ورسالة وينطلق ليكون عالمياً ، وهذا بطبيعة الحال يحتاج لكثير جهود وأوقات . وحسبي أن الأمة زاخرة بطاقات مؤهلة وعقول نيرة وكفاءات لن تتأخر قيد أنملة عن المساهمة في مشروع يحفظ هيبة وكرامة دينها ورسولها وقرآنها ..

  وقد بدأنا مع بعض الأخوة الكرام عبر تويتر في وضع وسم خاص للمشروع  الابتدائي هذا وهو #No_4_ANTI_ISLAM والهدف منه التعريف بالفكرة وحث الطاقات والهمم للمساهمة بالفكرة والمقترح والنصح والرأي ، لنصل إلى المبتغى بإذن الله ، وهو بكل وضوح وصراحة ( قانون دولي يُجرّم كل عمل يعادي الإسلام ورموزه ) .. هذا ما ألهمني به الله في كتابة هذه المسودة ، ولعلها بداية مشروع كبير طموح سيرى النور قريباً بمعية الله ثم جهودكم جميعاً .. وفقنا الله لما يحبه ويرضاه ..    

ليست هناك تعليقات: