الحياة مدرسة.. أستاذها الزمن ودروسها التجارب

الأربعاء، 23 مايو، 2012

اختلاف الرجل والمرأة .. سر جمالهما !؟

 
  جاء في كتاب لسيدة أميركية - صدر قبل عدة سنوات - أن هناك اهتمامات معينة لدى الرجل تختلف كثيراً عن تلك التي لدى المرأة، مثلما إن هناك أموراً تتحدث فيها النساء لا يتحدث الرجال فيها، إضافة إلى جملة من الأمور والصفات التي تكون في كل فريق لا تتوفر عند الفريق الآخر.. 

   تقول المؤلفة إن المرأة عموما أكثر تأدباً من الرجل في أحاديثها (وتقصد بالطبع في اجتماع مختلط)، إذ هي تتجنب الأحاديث المبتذلة، في حين أن الرجل تكون تلك اللغة عادية عنده، بل ومستخدمة بشكل متكرر وفي مناسبات عديدة‍‍!! وتميل المرأة في أحاديثها إلى الإطناب والإسهاب والتفصيل الممل، فيما العكس عند الرجل الذي يختصر الحديث، ويريد الأمر نفسه أن يكون مع محدثه أيضاً.. لا يريد أن يسمع أحاديث طويلة، ولهذا ( يُقال ) إن الثرثرة صفة نسائية بحتة، حتى إنه يقال للرجل الثرثار امرأة !!


   في دراسات عن مضمون أحاديث المرأة والرجل، تبين أن الرجل أكثر اهتماماً بالسياسة والدين والرياضة ومصاريف المنزل وحركة المال والتجارة وغيرها من أمور ترفيهية ومدركات حسية.. في حين أن المرأة يغلب عليها الاهتمام في أحاديثها بالحياة الاجتماعية والعناية بالزوج والأطفال والمطبخ والملابس والأزياء والديكور، إضافة إلى حب المظاهر، أياً كانت تلك المظاهر وفي أي مجال كانت أيضاً!


  
 بالنسبة للغة والكلام وطريقة التعبير، فقد تبين أن المرأة تحب وتقدر الكلام الجميل المعسول، والتعبيرات اللطيفة.. ومن هنا تجد أن مصيبة النساء تكمن في إمكانية الوقوع في الخداع مرة وأخرى وثالثة وخامسة، دون أن تتعظ.. ذلك أن كلمات لطيفة معسولة تكون كافية لمحو كل السيئات والخطايا من الطرف المسيء، خصوصا إذا كان هذا الطرف رجلاً، لا سيما الزوج. 


   أما عن السرعة في الحديث، فقد ثبت أن الرجل يتكلم بطريقة أسرع من المرأة، ولكن كلام المرأة يكون أكثر تدفقاً من الرجل، وهي ذات قدرة على مواصلة الحديث بنفس الوتيرة ودون كلل أو ملل، وهو ما لا يقدر أن يأتيه الرجل مهما كان مفوهاً وقادراً على الحديث بشكل سريع.


   وعن طريقة وتقنية الحديث، فالمرأة تميل إلى التحديق والابتسام واستخدام حركات الوجه المعبرة عند الحديث بصورة أكثر من تلك التي لدى الرجل، كما أنها تفضل إطالة النظر أثناء الحديث في وجه المستمع على تكراره، في حين أن الرجل يفضل تكرار النظر في وجه المستمع على إطالته.


   وهكذا الرجل والمرأة، اختلاف في كثير من الأمور، ولعل هذا الاختلاف هو سر جمال العلاقة بينهما حين الارتباط، فكل طرف يُكمل الآخر أو هكذا الأصل أو النظرية.. لكن ليس شرطاً دوماً أن تنجح النظرية على أرض الواقع.. ما تقولون في ذلك؟  
  

ليست هناك تعليقات: