abdulla.emadi@gmail.com

الأحد، 16 أكتوبر، 2011

كيف تكسب قلب حواء ؟


   قلب حواء .. وما أدراك ما هو هذا القلب ..

   حديثي اليوم حول كيفية كسب الرجل لقلب حواء . ذلك أن قلبها ، ربما أهم من قلبك أيها الرجل ، أتدري لماذا ؟ لأنك إن دخلته فلن تكون إلا أنت وحدك لن يزاحمك أحد ، أو هكذا خلق الله تبارك وتعالى قلبها .. إنه لا يقبل القسمة على اثنين ولا يمكن لحواء أن تضع اثنين في قلبها ، بعكس الرجل الذي يعكس بطبيعة الحال فطرة لا يمكنه تغييرها ، وإن كان ليس هذا موضوعنا اليوم ..

   إنك أيها الرجل إن كسبت قلبها وبجدارة فتأكد أنك فعلاً كسبت قلباً قبل إن تكسب جسداً .. لكن المشكلة كامنة في كيفية كسب هذا القلب . إنك تعلم كم هي صعبة حواء ، إن خدعتها مرة فلن تخدعها مرة أخرى ، لأنها إما أن تكون خرجت من حساباتها وبالتالي لن تجد من تخدعها ، أو إن أوحت لك أنك موجود في عالمها بعد ، فتأكد أن الأمر لن يسرك استمراره ، وخروجك هو الأفضل لك تحديداً ، لأنها غالباً تفكر في رد الصاع صاعين ، وأنت تدرك معنى هذا جيداً .. وليس هذا أيضاً موضوع اليوم !

  لنبدأ دون مقدمات طويلة ..
    
     مثلما استطاعت حواء كسب قلبك عبر إستراتيجية الإستماع ،  المؤدية بالضرورة بعد قليل من الصبر والمصابرة والأدب والمجاملة ، إلى ما نسميه بالإنصات الذي هو أعمق وأدق وأرقى من الاستماع ، فإنك أنت أيها الرجل يمكنك إتباع نفس الإستراتيجية وبصورة متعمقة أكثر منها . أتدري لماذا ؟ لأنها تحتاج أكثر منك إلى من يسمعها ، وتكون حكيماً ضمن حكماء الدهر إن أجدت فهم وتعلم وتطبيق مهارة الإنصات الإيجابي معها .

 
      حواء تبحث عمن يسمعها ويقدر مشاعرها ويتفاعل معها بحكم طبيعتها التي تغلب العاطفة عليها ، فإن العاطفة حين تتأجج لأي سبب من الأسباب ولا تجد من يحترمها ويرعاها ويتفاعل ايجابياً معها ، تكون بمثابة انتكاسة أو حتى كارثة على وجدان المرأة .. إنها سريعاً ما تتأثر وتدخل أجواء الإحباط وعدم استشعار أي قيمة للحياة ، وترى الدنيا حالكة الظلام والتعاسة ..
  
     إذن وحتى لا أكثر من الأساليب عليك أيها الرجل ، وحتى تكسب قلب حواء ، أقول وأدعو وأركز على الإنصات . اسمع حواء وأنصت إليها وتفاعل إيجابياً معها ، وأظهر لها الاهتمام والرعاية والتقدير والاحترام . أنت بهذا تكون ملكتها والى الأبد ، ولكن تأكد أنك لن تقدر على التظاهر بذلك لأنها ستكشفك فوراً ، إن لم يكن عاجلاً فتأكد أن الأمر لن يطول معها ، فليس إذن والحال هكذا ، ما يدعو إلى الخداع والتظاهر .. وكلما كنت صادقاً معها كلما توسع قلبها لك ،  وأنت تسعى أساساً إلى هذه النتيجة بأي طريقة ، فقم بتوفير جهدك ووقتك ولتكن طريقتك صحيحة وصادقة ، ومن المؤكد أنك لن تخسر .. جرب هذا وانظر ماذا ترى .  

  

ليست هناك تعليقات: