الحياة مدرسة.. أستاذها الزمن ودروسها التجارب

الخميس، 14 أبريل، 2011

أي نوع من الموظفين أنت ؟


  يهمك كمدير أو قائد أن تتعرف على من يعمل معك. ما صفاتهم ونوعية شخصياتهم وكيف يفكرون ويتعاملون مع بعضهم البعض، وكيف يتعاملون مع مواقف الحياة بشكل عام والعمل بشكل خاص، ومعلومات أخرى كثيرة..



لماذا يجب أن تعرف عنهم؟ 

لأن معرفتك وإلمامك بصفات وشخصية كل موظف، ستعمل على تسهيل كثير من الأمور الإدارية في قسمك أو إدارتك أو مؤسستك، فحين ترغب في تعيين مسؤولين، فمن المهم أن تعرف صفات وكفاءة كل موظف. ذلك أن المهام الكبيرة من الأفضل ألا تكون ميادين للتجارب، بل يجب أن يأتيها من هو جدير بها ويعمل بكفاءة وفاعلية فور تسلمه المهمة. ومعرفة أغلب الجوانب الشخصية في الموظف تساعد بكل تأكيد على صحة وسلامة القرار.


   في دراسة شملت أكثر من 5000 مكتب عمل، تبين أن هناك تسعة أنواع من العاملين وراء المكاتب، فإن كان المكتب نظيفاً مرتباً فهو دليل على أن الموظف من الطبقة الوسطى في العمل ويريد أن يقول إنه ممتاز ولم يحصل على حقه، وإن كان المكتب مدفوناً تحت أكوام الملفات والأوراق والأشياء المهملة، فإنه يدل على موظف مرتبك الذهن معرض للانهيارات النفسية.




    أما المكتب الفوضوي الذي تتراكم عليه الكتب والرسومات والمذكرات، فصاحبه رجل مبدع نشط لا يحب التظاهر ويعيش على سجيته. في حين المكتب الذي عليه صور الأولاد أو العائلة والأشياء الأخرى الشخصية، صاحبه يشعر بالوحدة وعدم الأمان. أما المكتب الذي به إضاءة تأثيرية ورموز للقوة، فصاحبه يتمتع بموهبة القيادة، ولا يجب أن يتجاهل أحد تأثيره على الآخرين. لكن المكتب المحمل بعلب السجائر وفناجين القهوة والأوراق المتناثرة، صاحبه مفكر تدفعه الحاجة إلى العمل.


  أما المكتب الذي عليه اسم صاحبه ووظيفته فصاحبه يطلب الاعتراف بأهميته ويحب المواجهة، فيما المكتب الذي ليس به أية ملامح شخصية، فصاحبه غامض محب للسيطرة..وأخيراً المكتب،المغلقة نوافذه والداكنة ألوانه،صاحبه محبط وضيق الصدر. 

        وجاء دورك الآن أيها الموظف لتنظر حولك وتقرر من أي الأنواع أنت.

  

ليست هناك تعليقات: